شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٥شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
كما ذَكَرْنا ـ، لأنَّ الإِقْدَامَ على أمرٍ يتعلّق بأصحابِهَا
إِنَّما
هو
شأنُ أئمة المسلمين.
ثُمَّ أَخَذَ يُبَيِّنُ الأحكامَ الْمُتعلِّقَةَ بِهَذِهِ الْمِلَلِ، فقال:
59 فَالْمُسْلِمُونَ؛ وَهُمْ مُوْفٍ وَمُجْتَرِح وَالْمُجْرِمُونَ بِنَهْكَ مِنْهُمُ انْفَصَلا
60. أَوْ مُسْتَحِلُّ، وَأَحْكَامُ الأُلَى انْتَهَكُوا أَنْ يَرْجِعُوا كُلَّ مَا صَابُوا وَإِنْ جَزُلا
61. وَقَدْ يَجُوزُ لِكُلِّ مَا يَجُوزُ لَنَا
إلا الوَلايَةَ خُصَّتْ بِالَّذِي عَدَلا
الْمِلَّةُ الأولى مِنَ الْمِلَلِ السِّتْ هي مِلَّةُ الإسلام.
والإسلام
هو دين الله الحق الذي ارتضاه لخلقه وأرسَلَ بِهِ رُسُلَه وأَنْزَلَ به كتبه، ولكنَّ الْمَحْسُوبين على هذا الدين فِيهِمُ الوَفِيُّ الصالحُ الذي الْتَزَمَ جَميعَ فأدَّى الفرائض واجتنب الْمَحَارِمَ، وَحَرَصَ جُهْدَه
أحكامه،
265
المحتويات 1