شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

62

ثُمَّ اليَهُودُ النَّصَارَى وَالْمَجُوسُ مَعًا وَالصَّابِئُونَ لَهُمْ حُكْمٌ وَقَدْ عُقِلا

63. يُسَالَمُونَ إِذَا انْقَادُوا عَلَى صِغَرٍ بِحِزْيَةٍ، أَوْ أَبَوْا فَالكُلُّ قَدْ قُتِلا

ذَكَرَ المصنِّفُ رَ الله هنا حُكْمًا مُشْتَرَكًا بين أصحاب

أَرْبَعِ مِلَلٍ من الْمِلَلِ السِّت؛ وهُم اليَهُودُ والنَّصَارَى

والْمَجُوسُ والصَّابئون.

فاليَهُودُ

هم

أهلُ التَّوْرَاةِ التي يزعُمُونَ التَّمَسُّكَ بِهَا، مع أنَّهم حَرَّفوا الكَلِمَ عن مواضعه، وأضافوا إلى التوراة ما ليس فيها، وحَذَفُوا ما لَمْ يَرُقٌ لَهُمْ منها، فَصَلُّوا

بذلك صَلالًا مُبِينًا.

والنَّصَارَى

هم أهل الإنجيل، وقد وَقَعُوا فيما وَقَعَ فيه اليهودُ

من التحريف والتبديل والضلال.

272

المحتويات 1