شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٧

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

هذا؛ ولا تُنْكَحُ نِسَاءُ الْمَجُوسِ ولا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ وَإِنْ دَانُوا بِأَدَاءِ الْجِزْيَةِ، وإِنَّما يُلْحَقُونَ بِأَهْلِ الْكِتَابِ في قَبُولِها منهم وما يَتَرَتَّبُ عليه مِنْ أَمْنِهِمْ على أنفُسِهِمْ وعلى نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ وَعَلى أَمْوَالِهِمْ. وسُمِّيَتْ حِزْيَةً لأنَّها تُجْزِي عَنْ دَمِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ

وأَمْوَالِهِمْ بِصَوْنِهَا بذلك.

وَإِنْ أَبَوا الإِسْلامَ والجِزْيَةَ مَعًا فَإِنَّهُمْ يُقَاتَلُونَ، ويَحِلُّ فِي قِتَالِهِمْ ما يَحِلُّ فِي قِتَالِ الْمُشْرِكِينَ مِنْ عَنم أَمْوَالِهِمْ وَسَبْي ذَرَارِيهِمْ وَنِسَائِهِمْ.

64. وَالْمُشْرِكُونَ ذَوُو الْأَوْثَانِ لَيْسَ لَهُمْ

سَلامَةٌ غَيْرَ إِنْ دَانُوا بِمَا نَزَلا

حُكْمُ الْمِلَّةِ السَّادِسَةِ مِنْ هَذِهِ الْمِلَلِ

هذا هو

الست، وهي

مِلَّةٌ

الإِشْرَاكِ بالله

وأُطلق على هؤلاء وَصْفُ الْمُشْرِكِينَ مَعَ مُشَارَكَةِ غَيْرِهِمْ لَهُمْ فِي الإِشْراكِ - كَالْمَجُوسِ الَّذِينَ يَعْبُدُونَ

277

المحتويات 1