شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٣٢

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

ومَنْ إِلَى قَابِ قَوْسَيْنِ دَنَا فَعَلا»

لِنَعْتِ على آخَرَ، وهو معهود في الكلام العربي، وله

اسْمُلَّذِي وَالَّذِي أَخْرَجَ فهدى

اللى

سبح

اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى * الَّذِى خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي

أَخْرج المرعى

و القَابُ القَدْرُ، والقَوْسُ

السهام، والْمُرادُ: أنَّ الله تعالى أَدْنَاهُ بِنَحْوِ قَدْرِ قَوْسَيْن، وذلك كناية عن تكريمه كما يُؤْذِنُ بِهِ قوله

فَعَلا

قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى النجم: 9 9.

فَكَانَ قَابَ

3. وَالآلِ وَالصَّحْب مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمًا

يَهْدِي بِهِ اللهُ لِلْخَيْرَاتِ مَنْ عَقَلا

الآل»

آل نبينا، وهم في مقام الدُّعاءِ جميعُ أَتْبَاعِهِ سواء كانوا من قرابَتِهِ أو مِنْ غيرِهم، كما قال صاحب

شَمْسِ العُلُومِ:

(1) نشوان بن سعيد الحميري.

32

المحتويات 1