شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٣٣

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

و

منا

ل

م ي ن لـ

صل

و ري

أولي

d

م والسوا

والعر

راب

الم الي ء الـ او أبي لـ

أ

باء من رابي

ا

الصَّحْ

4

واحد صاح

و

م

وهم مؤمنون

هنا الذين تشرفوا بِلِقَاء النبي

برسالته.

مَا كَانَ الْهُدَى عَلَمَّا مُرَادُهُ بِهِ أَنَّ الصَّلاةَ

تَتَكَرَّرُ على نبينا وعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ مُدَّةَ انْتِصَابِ الهُدَى عَلَمَّا أَيْ: عَلامَةً يُهْتَدَى بِهَا، ولذلك سُمِّيَ بِهِ الجَبَلُ الشامحُ والرَّايَةُ، لأنَّ كُلَّا منهما علامة بارزة يَهْتَدِي بِهَا السائرونَ ويَلْتَفُ حولَهَا الْمُرِيدُونُ، والْمُرَادُ بِـ الْهُدَى» هُنَا الدِّين، ويُطلَق على القرآن

كثيرًا لأنه مَصْدَرُ عُلُومِهِ.

33

المحتويات 1