شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٣١٨شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
أَبَا حَسَنٍ ذَرْهَا حُكُومَةَ فَاسِقِ
أَبَا
جرَاحَاتُ بَدْرٍ فِي حَشَاهُ تَفُورُ
حَسَنٍ أَقْدِمْ فَأَنْتَ عَلَى هُدًى
وَأَنْتَ بِغَايَاتِ الغَوِيِّ بَصِيرُ
أَبَا حَسَنٍ لا تُعْطِيَنَّ دَنِيَّةً
أَبَا
وَأَنْتَ بِسُلْطَانِ القَدِيرِ قَدِيرُ
حَسَنٍ إِنْ تُعْطِهَا الْيَوْمَ لَمْ تَزَلْ
يَحُلُّ عُرَاهَا فَاجِرٌ وَمُبِيرُ
أَبَا حَسَن أَطْلَقْتَهَا لِطَلِيقِهَا
وَأَنْتَ بِقدُ الأَشْعَرِيِّ أَسِيرُ
أَتَحْبِسُ خَيْلَ اللَّهِ عَنْ خَيْلٍ خَصْمِهِ
وَسَبْعُونَ أَلْفًا فَوْقَهُنَّ هَصُورُ
أَثِرْهَا رِعَالًا تَنْسِفَ الشَّامَ نَسْفَةً
بِثَارَاتِ عَمَّارٍ لَهُنَّ زَفِيرُ
وَصُكَ تُغُورَ القَاسِطِينَ بِفَيْلَقِ
لَهُ مَدَدٌ مِنْ رَبِّهِ وَنَصِيرُ
318
المحتويات 1
٣١٧ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.