شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

فَيَا فِتْنَةٌ فِي الدِّينِ ثَارَ دُخَانُهَا

وَذَاكَ إِلَى يَوْمِ النُّشُورِ يَقُورُ

نَجَوْنَا بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْهَا عَلَى هُدًى

فَنَحْنُ عَلَى سَيْرِ النَّبِيِّ نَسِيرُ

بَصَائِرُنَا مِنْ رَبِّنَا مُسْتَمِدَّةُ

إِذَا اشْتَبَهَتْ لِلْمَارِقِينَ أُمُورُ

وَثِقْنَا بِأَنَّ الدِّينَ عُرْوَةُ أَمْرِنَا

وَمَا شَذَّ عَنْهُ فِتْنَةٌ وَغُرُورُ

وَأَنَّ رِجَالًا حَكَمُوا اللَّهَ حُجَّةٌ

عَلَى مَنْ بِتَحْكِيمِ الرِّجَالِ يَصُورُ

بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِمْ وَبَصِيرَةٍ

تَجَاهَلَ فِيهَا عَسْكَرٌ وَأَمِيرُ

وَقَوْلُ الْمُصَنَّفَ اللهُ: «إِنَّا نَدِينُ … إلخ» يَعْنِي: أَنَّنَا نَقْطَعُ بِتَصْوِيبِ هَذِهِ الفِئَةِ وَتَأْبِدِ مَوَاقِفِهَا، لأَنَّها بَنَتْهَا على أَحْكَامٍ شَرْعِيَّةٍ جَاءَ بِهَا القُرْآنُ الكَرِيمُ.

321

المحتويات 1