شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

بِجَدِيد؛ لا مِنْ حَيْثُ العَقِيدَةُ ولا مِنْ حَيْثُ الفِقْهُ، وَإِنَّمَا كُلُّ ما قَامَ بِهِ هُوَ وَمَنْ نُسِبَ إِلَيْهِ: الْمُحَافَظَةُ على ما جَاءَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَدَرَجَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ وَفِي هَذَا يَقُولُ الْمُصَنِّفُ الان:

وَنَحْنُ الأَولُونَ لَمْ يَشْرَعُ لَنَا

نَجْلُ إِبَاضٍ مَذْهَبًا يَحْمِلُنَا

مِنْ ثَمَّ لَا تَلْقَى لَهُ فِي الْمَذْهَبِ

الكتب

مَسْأَلَةً نَرْسُمُهَا فِي الكُتُ

فَنَحْنُ فِي الأَصْلِ وَفِي الفُرُوعِ

عَلَى طَرِيقِ السَّلَفِ الرَّفِيعِ

نَرْضَى بِمَا يَرْضَى بِهِ الْإِلَهُ

لِدِينِهِ وَنَأْبَى مَا يَأْبَاهُ

سِيرَتُنَا سِيرَةُ صَحْبِ أَحْمَدَا

لَا نَرْضَى أَهْلَ الظُّلْمِ فِينَا مُقْتَدَى

وَلَيْسَ تَخْصِيصُنَا لابْنِ وَهْبٍ وابنِ إِبَاضِ بِمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ وَلايَتِهِمَا نُكْرَانًا لِحَقِّ غَيْرِهِمَا،

324

المحتويات 1