شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٤٢شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
عن ص
ل
ص
يل
ب
A
L
ي ش ب
مو
ولية
محم دا رسو
الله
والبش
التَّصْدِيقَ الْمُطْلَقَ بِأَنَّ كُلَّ ما
حَقِّ، وهو مَدْلُولُ الجُمْلَةِ الثالثةِ الَّتِي جَاءَتْ مُؤَكِّدَةً
هذا الْمَعْنى.
* ويَنْدَرجُ ضِمْنَ ذلك التصديق بجميع الحقائقِ
الغَيْبِيَّةِ التي أَخْبَرَ بِهَا عليه الصلاة والسلا ما كانَ مَنْصُوصًا عليه في الوَحْي الظاهرِ الذي أُوحِيَ إليه وهو القرآن، أو كان مِمَّا تَضَمَّنَهُ الوَحْيُ البَاطِنُ فَصَاغَهُ في حديثه عليه أفضل الصلاة والسلام، ويَدْخُلُ في ذلك الإيمان بصفات الله وأفعاله، والإِيْمَانُ بِجَميع الْمُرْسَلين وبِكُلِّ مَا أُوحِيَ إِلَيهِمْ من كتب وغيرها، وبالْمَلائِكَةِ وأحوالهم، وباليوم الاخر
وجميع أحوالِهِ، وبِقَضَاءِ الله وقَدَرِهِ.
على أن كثيرًا مِنْ عُلمائنا اكتفوا في هذا بالشَّهادتَيْنِ، لاندراج مفهوم الجملة الثالثة
42
في
المحتويات 1