شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٤٣

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

-??? Baba Spo

مادة

??

tag

?

«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى

يَقُولُوا لا إلَهَ إلا الله محمَّدٌ رسولُ الله، فإذا قالوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا»)

«أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ

النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إلا الله وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، فإذا فَعَلُوا ذلك فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإسلام (2)

اسْتِحْضَارَ الْمعتَقَدَاتِ الحقَّةِ بِأَسْرِهَا دُفْعَةً واحِدَةً، وإِنَّمَا جَعَلَ تكليفهم بِهَا تَدَرُّجًا، فَأَوْجَبَ عليهم أَوَّلًا هذه الجملة وكانت كافِيَةً في عَد مَنْ جَاءَ بِهَا مُؤْمِنًا

(1) أخرجه الإمام الربيع في كتاب الجهاد: باب: جامع الغزو في سبيل الله (464) من طريق ابن عباس. (2) أخرجه البخاري في كتاب الإيمان: باب: «فإن تابوا وأقاموا الصلاة» (25) ومسلم في كتاب الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (22)

43

المحتويات 1