شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٤٤شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
عليلا
من اعلي
ا وو
ل
ا ا ول لـ
المشر ين الإس
الا
لام بعر
عو
ال
ي
ملة علي
لم
مملة
ي
الدعو لالا يا بالش ا
ين
تَفْسِيرَانِ
(أ) اعْتِقَادِيٌّ: وهو ما أَشَرْنَا إِلَيْهِ مِنَ الإِيْمان تَفْصِيلًا بِصِفَاتِ اللهِ وأفعالِهِ والنَّبِيِّينَ وَالْمَلا والكُتُبِ واليَوْمِ الآخِرِ وبقضائِهِ وقَدَرِهِ، ولا يَجِبُ شيء مِنْ ذلك إلا على مَنْ قامت عليه حُجَّتُه ـ كَمَا
ذَكَرْنَا ـ.
(ب) عَمَلِ عَمَلِيُّ: وهو الوَفَاء بالتكاليف الشرعيَّةِ
والدليل على كَوْنِ ذلك تَفْسِيرًا للجُملة: أنَّ الإتيان بِهَذِهِ الجملة إنما هو عَهْدٌ وميثاق بين العَبْدِ وربِّهِ بالالتزام التَّامّ بِفِعْلِ أَوامِرِهِ وتَرْكِ نواهيه، فإنَّ العبد إذا شَهِدَ أنْ لا إِلَهَ إلا الله كانت شهادته ميثاقًا بَيْنَهُ
44
المحتويات 1
٤٣ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.