شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٦٢شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
والخ
يا
أحد
الله لانا وأما
الان
وأع
لانا وم
لان
ور
لاد و
الان
وأع لان، وأ
لان
ون
ر لان ا و
الان
وبس
اوم
وأ و
ا وأ ا
A
ملا
ام اب
صِفَاتُ الذَّات لا
ام
أ ادا
الوُجودِ وَلَوْ مَعَ اختلاف الْمَحَلِّ، فلا
عَلِمَ
ي
5:
الله كذا وجَهِلَ كذا، أو قَدَرَ على كذا وعَجَزَ عن
كذا، أو أَبْصَرَ كذا وعَمِيَ عن كذا، أو سَمِعَ كذا وصَمَّ
كذا.
عن
الصفات
الجائزة في حقه تعالى، لأنَّها لا تُؤَدِّي إِلى نَقْصٍ
اتصافِهِ بِهَا ولا
الصفات الواجبة في حَقِّهِ، وأنَّ أضدادها
هي
الصفاتُ الْمُسْتَحِيلةُ عليه.
62
المحتويات 1
٦١ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.