شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٦٤

شَرْحُ غَايَة الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

اما ب ح ام ا وصور ا وألوانا و يم

أحوالا

من

ير

احاي ل

واس

ة بيرال ا

وبيا

4

بار

ل ل

صو

لا

من

ير احلي ل

واس

ة

نا

ما

س

2.4

ي

و دير اب و عليم اب

اب

وب

ير

ا

ياس رال

تُهُمْ ي اان

دوي

L

ام

ما

وبي

وسيم

ال ا

L

مَعَانٍ حَقِيقِيَّةٌ زَائِدَةٌ عَلَى الذَّاتِ العَلِيَّةِ لَزِمَ مِنْ ذَلِكَ افْتِقَارُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَيْهَا، ثُمَ لَا تَخْلُو:

سَابِقَةً فِي الوُجُودِ عَلى ذَاتِهِ،

فَتَكُونُ أَوْلَى بِالأُلُوهِيَّةِ مِنْهُ، لأَنَّ السَّابِقَ أَوْلَى مِنَ

الْمَسْبُوقِ.

مُقَارِنَةً لَهَا، فَتَكُونُ مُشَارِكَةً لَهُ

في القِدَمِ، وَتَحِبُ عَلَى هَذَا مُشَارَكَتْهَا لَهُ فِي الْأُلُوهِيَّةِ أَيْضًا، لأَنَّ كُلًّا مِنَ الصِّفَةِ وَالْمَوْصُوفِ قَلِيمٌ.

?

المحتويات 1