شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة
الجزء ١ · صفحة ٨٦شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ
وإِنَّمَا مِنْ تَيْسِيرِ الله تعالى الْهِدَايَةَ لِعِبَادِهِ أَنْ خَاطَبَهُمْ بالعبارات التي يَفْهَمُونَهَا مِنَ الحقيقةِ والْمَجَازِ والصَّرِيح والكِنَايَةِ، وقد عُهِدَ في تَخَاطُبِ الناسِ قَوْلُهُمْ مَثَلًا: اعْتَلَى فُلانٌ العَرْشَ، بِمَعْنِي: تَوَطَّدَ مُلْكُهُ وَاسْتَوْلَى على أَزِمَّةِ أُمُورِ الرَّعِيَّةِ.
أسئلة:
1
ورد في القرآن أنَّ الله استوى على العرش، فما
معني
ذلك؟
ما معنى أنَّ آيات الاستواء يتعيّن حملها على الكناية
لا الحقيقة؟
هل تُطلق العرب الاستواء على غير المعنى المادي؟
4 كيف تردّ على المشبهة في زعمهم أن الاستواء معناه القعود والاستقرار على العرش؟
86
المحتويات 1
٨٥ / ٣٣٤
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.