شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد (طبعة الكلمة الطيبة، بإعداد أسئلة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد - ط. الكلمة الطيبة

الجزء ١ · صفحة ٨٩

شَرْحُ غَايَةِ الْمُرَاد فِي نَظْمِ الاعْتِقَادِ

وأَنَّ الكِتَابَ الْمُنْزَلَ عَلَيْهِ هو الكتابُ الآخِرُ مِنْ

بَيْن الكُتُبِ، فهو مُهَيْمِنٌ عَلَيْهَا.

وأَنَّ مُعْجِزَتَهُ هي الْمُعْجِزَةُ الخَالِدَةُ مِنْ بَيْنِ

سَائِرِ الْمُعْجِزَاتِ.

* وأَنَّ شَرِيعَتَهُ هي أجْمَعُ الشَّرَائِعِ وأَدَقُهَا، وَأَوْفَاهَا بِكُلِّ ما تَحْتَاجُ إِلَيْهِ الإِنْسَانِيَّةُ إِلَى أَنْ يَرِثَ اللَّهُ الأَرضَ

وَمَنْ عَلَيْها.

* وأَنَّ رِسَالَتَهُ لَمْ تَكُنْ خَاصَّةً بِقَوْمٍ دُونَ قَوْمٍ،

وإِنَّما هِيَ رسالَةٌ إِلَى الثَّقَلَيْنِ جَمِيعًا.

وأنَّ الله تَعَالَى قَدْ رَفَعَ بِهَا ما كان على

الأُمَمِ

مِنَ الآصَارِ الشَّاقَّةِ والتكاليف العَسِيرَةِ، فَجَعَلَ الدِّينَ

فيها يُسْرًا.

وأَنَّ أُمَّتَهُ

هِيَ خَيْرُ الأُمَمِ، وَأَنَّها تَضْطَلِعُ مِنْ

بَعْدِهِ بِأَمَانَةِ رِسَالَتِهِ قِيَامًا بِوَاجِبَاتِهَا وتبليغًا لِمَضْمُونِهَا

إلى جميع

العالمين.

89

المحتويات 1