متى تنجلي مشكلة العالم البشري؟ وإلى أين منتهاها؟
الجزء ١ · صفحة ١٦٠متى تنجلي مشكلة العالم البشري وإلى أين منتهاها؟!
إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له» (1).
الله
فأما هذه الأمم التي كذبت بالرسل، والتي يقص
من
أنبائها هنا إنهم لما نسوا ما ذكروا به، وعلم الله
سبحانه أنهم مهلكون وابتلاهم بالبأساء والضراء فلم يتضرعوا. فأما هؤلاء فقد فتح عليهم أبواب كل شيء
للاستدراج بعد الابتلاء.
والتعبير القرآني: فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ يصور الأرزاق والخيرات والمتاع، والسلطان .. متدفقة كالسيول؛ بلا حواجز ولا قيود! وهي مقبلة عليهم
بلا عناء ولا كد ولا حتى محاولة!
(1) أخرجه أحمد؛ مسند أحمد، (رقم: م 18836، 323/ 14 - 324)، ومسلم؛ صحيح مسلم، کتاب (53) الزهد، باب (13) المؤمن أمره كله خير، (رقم: 2999، ص 1196)، وابن حبان؛ صحيح ابن حبان، كتاب (10) الجنائز، باب (1) ما جاء في الصبر وثواب الأمراض، (رقم: 2896، 155/ 7 - 156).
17.
المحتويات 1