النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٢٠

20

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

مع

أعماله، فالمسؤول مطالب أن يكون نزيهاً في تعامله الموظفين الذين هم تحت إدارته وكلما كانت المسؤولية أكبر كان الأمر في ذلك أَجَلَّ وأعظم؛ لأن هذه المسؤولية بقدر ما تكبر في هذه الدنيا تكون أعظم بين يدي الله تعالى يوم القيامة، فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.

واجب أصحاب المسؤوليات

على الذين يتحملون مسؤوليات الأعمال سواء كانت هذه

المسؤوليات ضخمة أو مسؤوليات بسيطة:

أولا: أن يتقوا الله الله في هذه المسؤوليات.

ثانيا: أن يحافظوا على أماناتهم وأن تكون ممارستهم للعمل سواء في إتقان العمل أو في وضع كل شيء موضعه أن تكون

هذه الممارسات ممارسات نزيهة.

ثالثا: أن يكون الناس كلهم أمام أعينهم سواسية لا فرق في ذلك بين حبيب وبغيض ولا بين قريب وبعيد، فالناس كلهم أن يعطوا حقهم؛ لأن الحق مشروع لكل أحد قريباً كان أو

يجب

بعيداً، بغيضا كان أو حبيباً.

المحتويات