النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٢٥25
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
تعظيم القرآن لشأن الأمانة
بين الله لالالالالا عظم أمر الأمانة عندما قال: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب/72]، وقرن الله الله الأمانة كما تجب على الإنسان وبين العدل، فإن العدل مسؤولية
أداء بين
كبرى، حيث يُسأل الإنسان عن العدل في أي شيء، فكل إنسان أمين على ما هو مؤتمن عليه ومسؤول أن يعدل فيه فالله الله يقول: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ
النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ) [النساء /58].
وجوب
أداء الأمانة لأصحابها
فالإنسان مأمور أن يؤدي الأمانة إلى صاحبها، وفي نفس الوقت هو مسؤول عن العدل فلا محاباة ولا ميلولة بل يعطي كل ذي حق حقه كما شرع الله الله وعلى هذا فإن على الإنسان أن الا يتقي الله له فيما أؤتمن عليه من مال سواء كانت هذه الأمانة أمانة خاصة كأن تكون من شخص لشخص أو أن هذه الأمانة أمانة عامة كالمال العام الذي يشترك فيه جميع الناس، فعلى كل من وقع في يده شيء من هذا المال العام أن يتقي الله الله فيه وأن يراعيه حق المراعاة وأن يحرص على العدل في أداء هذه الحقوق
إلى أهلها من غير حيف على أحد.
المحتويات