النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٢٤24
المال مال الله
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
المسؤولية تجاه المال
إن مسؤولية الإنسان في حياته هذه مسؤولية كبيرة، فهو أمين عن كل ما هو مسؤول عنه ومسؤولية الإنسان تجاه المال الذي هو،، قوام الحياة والذي حبب إلى الناس حبا جما مسؤولية عظيمة، ولا يعني هذا تجاه مال غيره فحسب بل حتى مال نفسه لأنه أمين عليه، فالمال في الأصل هو مال الله ل وهذه هي أمانة الله الله الذي ائتمنها عباده، فلذلك عليهم أن يراعوا هذه الأمانة التي ائتمنهم الله إياها، ومن أجل تأصيل هذا المبدأ في الإسلام بين الله أن كل ما بيد الإنسان هو ملك الله، فالله الله يقول: ﴿وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِى آتَنكُمْ﴾ [النور/33]، وبين سبحانه أن الإنسان مستخلف هذا المال عندما قال عز من قائل: {وَأَنفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُم مُّسْتَخْلَفِينَ فيه [الحديد/7] فالإنسان مُستَخلَف في ماله، ولذلك جاء عن النبي الله صلى الله عليه وسلم في حديث الأسئلة الخمسة السابق الذكر، مشددا في الأمر، يُسأل عن المال سؤالين من أين اكتسبه وفيما أنفقه، لأنه ليس له أن يكتسبه من أي وجه كان، وكذلك ليس له أن ينفقه في
في
أي باب كان، ولذلك كان على الإنسان أن يراعي هذه الأمانة.
المحتويات
هذا