النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٤٤

44

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

في

يرعى أمانة الله تعالى في لسانه، ولأجل هذا بين النبي وصاياه لمعاذ بن جبل الى أن مسألة القول هي من أخطر

عنه

هي

التي

المسائل، فقد قال بعد ما وصاه بعدة وصايا: «أَلَا أُخْبرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ؟ قُلْتُ بَلَى يَا نَبِيَّ اللهِ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ قَالَ: كُفَّ عَلَيْكَ هَذَا، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، وَإِنَّا لَمُؤَاخَذُونَ بِمَا نَتَكَلَّمُ بِهِ؟ فَقَالَ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا مُعَاذُ، وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أَوْ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ إِلَّا حَصَائِدُ أَلْسِنَتِهِمْ». فحصائد الألسنة تكب الناس في النار والعياذ بالله على وجوههم وعلى مناخرهم فعليهم أن يتقوا الله تعالى فيما يقولونه والإشاعات عليهم أن يتحفظوا فيها وألا يرددوها إلا ببينة ظاهرة فمن قال شيئا فليقل أمر هو كالشمس في رابعة النهار وإلا فليسكت.

في

المحتويات