النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

خطورة الرشوة

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الرشوة

إن من أخطر ما يفسد أخلاق الناس ويغير اتجاه الأمور بحيث

تنحرف بين الحق والباطل، فمن له الحق لا يتوصل إلى حقه ومن كان يطالب شيئا بباطل يتوصل إلى هذا الباطل من أخطر ما يسبب ذلك الرشي، هذه الرشى هي آفة من الآفات وهي سبب لفساد الأخلاق وسبب لانحراف الناس وسبب للوصول إلى أكل

أموال الناس بغير الحق، مع أن الله ما توعد على ذلك أشد الوعيد عندما قال عز من قائل: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقًا مِنْ أَمْوَلِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة /188] فالإدلاء بالأموال إلى الحكام من أجل أكل فريق من أموال الناس بغير الحق هذه الرشي والعياذ بالله.

عاقبة الرشوة

وقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أن الرشوة إنما هي كبيرة من الكبائر فقد قال عليه أفضل الصلاة والسلام: «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش» كل من هؤلاء

المحتويات