النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٥٩59
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الضعفاء والأقوياء، والأقرباء والبعداء، ويشترك فيها المجتمع هي أولى بأن تراعى من مصلحة فرد واحد، لأن الفرد إن روعيت مصلحته أدى ذلك إلى الطغيان والسلطة بلا ريب ليست هي تسلطاً. من الإنسان على غيره وانما هي أمانة فعلى الإنسان أن يرعى هذه الأمانة والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «كلكم راع وكلكهم مسؤول عن رعيته»، بدأ أولا بأكبر سلطة فقال: «الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، فكلكم راع ومسؤول عن رعيته»، أي عما يرعاه ومن يرعاه، فعليه أن يراعي هذه المصلحة العامة المشتركة.
التحذر من استغلال الوظيفة لتحقيق المصالح الشخصية مما يجب على الإنسان أن يراعيه في أمر وظيفته ألا يستغل الناس
هذه الوظيفة لأجل مكاسب يتوصل إليها في تعامله مع فإن ذلك يعد من الخيانة فى هذه الأمانة والخيانة ليست بالأمر الهين، فالله الله الحذر أيما تحذير من الخيانة ﴿وَلَا تَكُن لِلْخَانِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء/105]، هذا مما يدل على أن الله الله لا يرضى الخيانة لعباده قط، فالخيانة أمرها جلل ولاريب أن هذا قد يدخل في الرشي، والرشوة من المحرمات، فالله سجانه وتعالى يلعن
المحتويات