النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٥٨58
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
تضارب المصالح
مراعاة الأولويات في المصالح
إن الإنسان في عمله يُطالب بأن يحرص كل الحرص على إيتاء كل ذي حق حقه، ولأجل ذلك عليه أن يراعي في ترتيب المصلحة أو الأولويات، فيراعي تقديم مصلحة غيره على مصلحة نفسه؛ لأن هذا من أداء الأمانة، وهذا الذي كان عليه السلف الصالح، كان على هذا رسول الله، فقد كان يبيت طاويا من الجوع لأجل أن يشبع غيره، وهكذا درج الخلفاء الراشدون ودرج أولو الأمانات من السلف الصالح ومن المسلمين الأمناء الأقوياء، كان أحدهم يحرص على أن يجوع ليشبع غيره وأن يعرى ليكتسي غيره وأن يتعب ليرتاح غيره، وهكذا، فإذا مراعاة المصالح يجب أن يكون
بحہ
ترتيبها.
المصلحة العامة والمصلحة الخاصة
المصلحة العامة مقدمة على المصلحة الخاصة ولو كان ذلك باعتبار مصلحة الغير، فإن المصلحة المشتركة التي يشترك فيها
المحتويات
٥٨ / ٨٤
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.