النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٦٢62
مكانة الأخلاق في الإسلام
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الأخلاق
إن من أهم ما يجب أن يتحلى به المسؤول أيا كان سواء كان مسؤولاً كبيراً أو مسؤولاً صغيراً الأخلاق الحسنة، فإن الأخلاق هي التي تزين الإنسان وترقى به وتحببه إلى الناس وحسبنا أن الله عندما وصف نبيه عليه أفضل الصلاة والسلام وصفه بالخلق العظيم إذ قال: {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم /4]، والنبي بين أنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق قال: «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق فرسالته و رسالة أخلاق، لذلك كانت صلى الله عليه وسلم الأمة التي بعث فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاهتدت بهداه، كانت هذه الأمة حضارتها حضارة أخلاق فهذه الأمة متميزة على غيرها من الأمم بأخلاقها، ونحن نجد أن عنصر الأخلاق يوجد في كل شيء مما شُرع في الإسلام يوجد في العبادات بأسرها، ما من عبادة من العبادات إلا وهي تزكي أخلاق المرء، سواء الصلاة أو الصيام أو الزكاة أو الحج وكذلك المعاملات المشروعة في الإسلام كلها تدور في إطار الأخلاق، فالأخلاق إنما هي الغاية
الكبرى في دين الله الله.
المحتويات