النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٦٦

? ?

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

ضعيف وأنها أمانة وأنها خزي وندامة في يوم القيامة، فإذاً الكل مسؤول أن يرعى هذا الجانب ونرى في كلام المرأة الصالحة بنت الرجل الصالح كيف قالت لأبيها وَإِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَنْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} [القصص (26]، والقوة تكون بالدراية كما تكون أيضاً

بحسن أداء العمل.

التعاون بين الموظف وطالب الخدمة

على الناس أن يتعاونوا فيما بينهم على حسن أداء الأعمال فإن الإنسان قليل بنفسه كثير بأخيه ففي المؤسسة الواحدة على الأطراف أن يتعاونوا فيها على أداء العمل وإيصال ذوي جميع الحقوق إلى حقوقهم من غير ترديدهم ومن غير أن يعرضوهم لأي محنة أو لأي مشكلة، حتى يتوفر لهم كل حق وبهذا التعاون فيما بينهم يكونون كالشخص الواحد في مشاعرهم وفي أحاسيسهم كما بين النبي صلى الله عليه وسلم صفات المؤمنين عندما قال: «ترى المؤمنين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا أشتكى

منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر».

هكذا

الناس عليهم أن يرعوا هذه الجوانب، وأن جميع

يتعاونوا فيما بينهم، وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ومن التعاون على البر والتقوى التعاون على أداء الأعمال على أحسن الوجوه حتى يصل كل أحد إلى مبتغاه من

الحقوق التي هي مشروعة له، وهذا مما يجب أ أن تتظافر من

المحتويات

أجله