النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

الجزء ١ · صفحة ٦٩

69

النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي

واجب الموظف تجاه الوقت

كل لحظة من العمر تفوت لا يمكن أن يتداركها الإنسان، لأنها خرجت من يده ولن تعود إلى الأبد، فالأنفاس التي يتنفسها الإنسان إنما هي على حساب عمره وإذا علمنا أن وقت الإنسان الذي هو في العمل قد اشتري منه ودُفع إليه العوض عنه، فإنه

عليه:

1 ـ أن يراعي هذا الجانب، بأن يراعي أمانة الوقت بحيث لا يفرط في هذا الوقت فلا يؤخر مصالح الناس من أجل مصلحة

نفسه

2 ـ لا يتصرف مع الناس تصرفاً يؤدي بهم إلى أن لا يجدوا العمل بحيث يتباطأ في القيام بالعمل الواجب في حقهم بل عليه أن يُسارع إلى قضاء حاجاتهم، عليه أن يختصر الوقت بقدر المستطاع فينجز الأعمال بقدر ما يمكن في أقل الأوقات وأدق الأوقات، حتى يؤدي لكل أحد حقه ويوفي كل محتاج حاجته، ليجد الناس في كنف العدل ما تطمن إليه نفوسهم وما تهواه

أفئدتهم.

صفات مذمومة يجب على الموظف تجنبها

وكذلك من

الأمور الخطيرة أيضا أن يترك الإنسان مصلحة

الناس المراجعين من أجل حاجة تتعلق بشخصه، فيؤثر اتصالاته

المحتويات