النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الجزء ١ · صفحة ٧٠70
النزاهة وأثرها على الأداء الوظيفي والمؤسسي
الخاصة، ويدير أعماله الخاصة وهو في مكان الوظيفة، هذه مسؤولية كبيرة عليه أن يتقي الله وأن يراعي هذا الحق وأن يسارع إلى أداء الواجب بقضاء مآرب الناس الذين يترددون، عليه فيجد كل أحد منهم حقه غير متعتع فلا يُتَعتَع أحد من أجل الوصول إلى حقه بل يوفى حقه بكل سهولة وبكل يسر.
المحاسبة طريق لضبط الوقت
هكذا كان السلف الصالح كانوا يسارعون إلى أداء الواجبات ويسارعون إلى القيام بالمسؤوليات ويوفون الناس حقوقهم ويحاسبون أنفسهم من غير أن يحاسبهم أحد، ومع ذلك هنالك لابد من أن تكون المحاسبة المسؤول الأكبر يحاسب المسؤول الأصغر بعد أن يحاسب نفسه حتى تستقيم الأمور وتسير على النهج الصحيح، وفوق ذلك كله حساب الله الله الذي لا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء والذي معاد كل أحد إليه وحساب كل أحد عليه فعلى كل أحد أن الله يتقي لكل سؤال جوابه، ويتهيأ للقاء الله تعالى إذ لا يدري متى يأتيه ريب المنون ومتى ينتقل من هذه الدار الدنيا إلى الدار الآخرة.
ويعد
المحتويات