السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١٠٥طلب الطفيل أن تكون له آية:
حينما أسلم الطفيل قال لرسول الله الله إني امرؤ مطاع في قومي وأنا راجع إليهم وداعيهم إلى الإسلام فادع الله أن يجعل لي آية تكون لي عونا عليهم فيما أدعوهم إليه فقال علا الا الله اللهم اجعل له آية
فكانت الآية نوراً بين عينيه مثل المصباح، فقال الطفيل: اللهم في غير وجهي، إني أخشى أن يظنوا أنها مثلة وقعت في وجهي لفراق دينهم، فتحوّل النور فوقع في رأس سوطه فكان كلما حرك سوطه ظهر النور كالقنديل المعلق
حتى وصل إلى قومه.
-
6
دعوة الطفيل أهله وعشيرته إلى الإسلام:
لما وصل الطفيل إلى أهله أقبل عليه والده وكان شيخا كبيرا، فقال له الطفيل إليك عني فلست منك ولست مني .. قال الأب ولم يابني؟ قال لقد أسلمت وتابعت دين محمد الله قال الأب أي بني: ديني دينك، فقال الطفيل لأبيه: اذهب واغتسل وطهر ثيابك، ففعل فعرض عليه الإسلام فأسلم
وهكذا فعل الطفيل مع زوجته فأسلمت بقول الطفيل. ثم دعوت دوسا إلى الإسلام فأبطئوا على ثم جئت رسول الله لا بمكة فقلت له يا نبي الله إنه قد غلبني على دوس الزنا، فادع الله عليهم فقال اللهم اهذ دوسا، ارجع إلى قومك فادعهم وارفق بهم، قال: فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الإسلام حتى هاجر رسول الله الا الله إلى المدينة ومضى بدر وأحد والخندق ثم قدمت
رسول الله الله بمن أسلم معي من قومي.
-1.0 -