السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ١١٦-
شدة يوم
الطائف:
كانت أيام الطائف وماحدث فيها من الرد القبيح من أشد الأيام على رسول
رضي
الله عنها قالت: قلت
عائشة الله فقد روى مسلم في صحيحه عن كان أشد للنبي عل هل أتى عليك يوم من يوم أحد؟ فقال: لقد لقيت من .. قومك وكان أشد مالقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبدياليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم استفق إلا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك، وماردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، قال: فناداني ملك الجبال وسلّم علي، ثم قال يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك لتأمرني بأمرك، فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين (1) فقال له رسول الله لا بل أرجو أن يخرج الله من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً).
V
-1
-
—
دورس وعبر:
:
من
أصلابهم
أن الدعوة الإسلامية ليست حكراً على زمان أو في مكان، وإنما هي للناس كافة، وأن على الداعية المسلم إذا لقي إعراضا وصدوداً دعوته، أن يتحرك بها إلى مكان آخر عله يجد فيه النصير والمعين
عن
أن مالقيه رسول الله لا لا لا لعل من أهل الطائف يمثل نوعا من أنواع الغطرسة والهمجية التي تسيطر على عقول زعامات الشرك. ورسول الله الله لم يتوقع مثل هذه المقابلة لأن عادة العرب إكرام الوافد
من
1 - الأختبان: جبلا مكة: أبو قيس، والأحمر
-117 -