السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ١٤١

لجهارا أمام أعين المشركين في الموسم، لربما كان فيها القضاء على

المبايعين.

أن في تحرك مصعب بن عمير في الدعوة إلى في الدعوة إلى الله في المدينة درس لكل الدعاة أن يكونوا جادين في دعوتهم صادقين في توجههم إلى الله

تُؤتي الدعوة ثمارها.

حتى

معاذ درس في

وفي حديث مصعب مع أسيد بن حضير وسعد بن أدب التخاطب مع سادة القوم وقد لاحظنا أنهما بدءا بالهجوم والتهديد والوعيد فامتص مصعب غضبهما، بقول هاداء متزن لا انفعال فيه حيث خاطب كل واحد منهما بقوله أو تجلس فتسمع فإن كان ماسمعت

خيرا أخذت به، وقبلته وإن كان الذي تكره صرفناه عنك.

أن إسلام رؤوس القوم وزعاماتهم ليس كإسلام الأفراد العاديين، لأن الزعامات هي في حد ذاتها عقبات في الطريق، فإذا أسلمت زالت تلك العقبات، ومهد الطريق لإسلام أتباعهم لأن للزعامة كلمة مسموعة. وقد رأينا .. موقف سعد بن معاذ حينما خاطب قومه قائلا إن كلام رجالكم ونسائكم عَلَى حرام إلا أن تتبعوا دين محمد صلى الله عليه وسلم فلم يأت المساء إلا وبنو عبد الأشهل قد دخلوا في الإسلام رجالاً ونساء. تري هل كان يتم هذا الأمر وبهذه السرعة لو كان الذي أسلم فرد

عادي من أفراد العشيرة ولم يكن سعد بن معاذ سيد قومه

•

أن أمر البيعة كان واضحا حماية لرسول الله الله بالنفس والمال وضريبتها كانت معروفة للأنصار الذين بايعوا أن تعضهم السيوف

-181 -

-

-

-