السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٥٠أن
النبي بجيب قميصه من أغلى قال له: ويحك أما آن لك أن تشهد لا إله إلا الله؟ فقال: ماشككت بها قط. فقال له: وأن تشهد أني رسول
الله فقال هذه في النقس منها شيء فقال له العباس: ويحك اشهد وإلا ضربت
عنقك، فشهد شهادة الحق وأسلم
-
سقوط القيادة:
الوليد
وبهذا سقطت قيادة قريش، وأسلم زعيمها المطاع وأصبح في معسكر المسلمين. وقرر النبي علا الله دخول مكة على أهلها ورسم خطة الدخول بحيث تدخل كتيبة عبدالله بن الزبير من جهة كُدَى، وتدخل كتيبة خالد من أسفل مكة من الجنوب، وهى ميمنة الجيش، وتدخل كتيبة الأنصار بقيادة اتجاه من الغرب، وتدخل كتيبة المهاجرين بقيادة أبي عبيدة من
سعد
عبادة بن
بن
•
جبل هند وتدخل سائر القوات من الشمال وقائدها الزبير بن العوام. وبعث رسول الله الله من ينادي في مكة من دخل بيته فأغلق عليه بابه من
فهو آمن ومن دخل الحرم فهو آمن فهمس أبو سفيان للعباس أن من دخل دار أبي سفيان فهو آمن. فهمس العباس الرسول الله: أن أبا سفيان يحب الفخر فاجعل من دخل داره فهو، آمن فأرضى رسول الله عل هذه النفسية فأمر بأن من دخل دار أبي سفيان فهو آمن وأي شيء أكبر نصرا للإسلام كان قبل ساعات عدوا للإسلام، يستجدي من الآن رحمة الإسلام ويفتح بابه لأمان الإسلام والمسلمين. بل إن في هذا النداء لضربة قاصمة لسائر زعامات قريش بعد أن استسلم زعيمها الأكبر أبو سفيان
أن
النشاط:
ابحث في أحد كتب السيرة النبوية عن أسباب وأهداف فتح مكة وقارن ذلك
بما ورد بالدرس.
-
250