السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩-
كما نهي
كما كان النبي عل يدعو المسلمين إلى الحذر منهم، ومن إشاعاتهم وذلك بالوعي الراسخ، والإيمان الثابت، والحزم في الأمور، والإعراض عنهم وعن أباطيلهم، كما قال تعالى: وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا سورة النساء 81). الله سبحانه وتعالى المؤمنين عن موالاة المنافقين وعن حبهم وصداقتهم. لأنهم فريق متآمر مخادع، يبثون السوء والشر في الأمة المسلمة، وحذر المسلمين عن الاغترار بظاهر أقوال المنافقين. قال تعالى أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَر قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْأَنتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ آل عمران 118
IA
-
شاط:
تخصص مناقشة صفية لموضوع النفاق والمنافقون في ضوء العقيدة الإسلامية.
289 -
-