السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠النفاق والمنافقون (2)
عناصر الدرس:
1
-
-
-
عبدالله بن أبي في غزوة بني المنافقون وحديث الإفك
النفاق والمنافقون دروس وعبر
عبد
المصطلق
الله بن أبي في غزوة بني المصطلق:
يستقيان الماء من
كادت
دأب المنافقون على إثارة الفتن والقلاقل، وكانوا لايفوتون فرصة من فرص إضعاف الجبهة الداخلية بإثارة الفتنة ونشر روح العصبية بين المسلمين. فبينما كان بعض أفراد الجيش المسلم على ماء المريسيع في غزوة بني المصطلق، تشاجر فتيان: جهجاه الغفاري أجير عمر بن الخطاب سنان الأنصاري، وهما البئر، فنادى الأنصاري: ياللخزرج فثار الرجال وهرب جهجاه ينادي يالقريش، فأقبل المسلمون من المهاجرين والأنصار حتى تكون فتنة لولا ماكان من رجل قام بالصلح فترك سنان حقه، وكان عبدالله، وقد غاظه ماحصل وقال: والله مارأيت كاليوم مذلة، أو قد فعلها المهاجرون، نافرونا وكاثرونا في بلادنا وأنكرونا منيتنا والله ماصرنا وهؤلاء إلا كما قال القائل سمّن كلبك يأكلك، والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فسمعه زيد بن أرقم وكان غلاماً، فبلغها للنبي صلى الله وعنده نفر من المهاجرين والأنصار، فتغير وجه رسول الله الله، فقال: ياغلام لعلك غضبت عليه؟ قال: لا والله يارسول الله لقد سمعت منه، فقال بعض الحاضرين: إنه يارسول الله غلام ربما وهم واشتبه عليه الأمر:
بن أبي جالساً
- 19.-