السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣١٨-
-1
J.
الروميات أن لا أصبر عتهن فأقع في الفاحشة، فأعرض رسول الله الله
عنه
بينما جاء نفر من أصحاب النبي عل ليخرجوا معه، فلم يجد ركائب تحملهم، وقال لهم: لا أجد ما أحملكم عليه، فرجعوا يبكون، حتى جاء أحد المسلمين فتصدق بستة أبعرة، فبعثها الرسول
إليهم لتحملهم
سير المعركة
تسمى
سار جيش المسلمين في الجو الحار، ولما وصلوا منازل ثمود في منطقة الحجر، هبت فيها عواصف رملية شديدة، واشتد العطش والحر بالمسلمين، ولولا أن الله تعالى أكرمهم بسيل من الماء شربوا منه وحملوا معهم عطشاً، ولما وصل المسلمون تبوك وجدوا أن الجيش الروماني قد انسحب، لما علم بكثرة جيش
لهلك كثير منهم
المسلمين وقوة معنوياته
-
فأرسل النبي الله إلى صاحب أيلة ـ العقبة رسالة يطلب فيها نه أن يسلم وإلا قاتله المسلمون، فأذعن الرجل وجاء بنفسه لرسول الله الله يطلب الأمان ـ فكتب له النبي الكتاب صلح وأمان
منه
وفرض عليه الجزية
-
كما بعث رسول الله الله خالد بن الوليد في خمسمائة فارس إلى «الأكيدر» ملك دَوْمَة الجندل فأسروه وقتلوا أخاه وحاصروا المدينة، ففتحت أبوابها فداءً لملكها، فغنم المسلمون منها غنائم كثيرة، وحقن الرسول عل دم ملكهم وصالحه على أن يدفع الجزية
أقام جيش المسلمين في تبوك عشرين يوماً ثم رجع إلى المدينة منتصراً حيث هرب جيش الروم وجبن عن مواجهة جيش المسلمين، كما خضعت للمسلمين كثير من القبائل والولايات العربية على أطراف
318 -