السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٢١و -
-
المنافقون لن يكونوا مع الإسلام، فقد أَرْجَفُوا قبل الخروج، وتبطوا المسلمين، وكانوا قد بنوا مسجداً طلبوا من النبي أن يصلي لهم فيه حتى ينالوا بركته، وقد كان هذا المسجد ملتقى لمؤامراتهم، فأمهلهم النبي حتى يرجع من تبوك، فلما عاد أمره الله تعالى أن يهدمه عليهم، وذلك هو مسجد الضرار، قال الله تعالى: لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدا لَمَسْجِدُ أُسَسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن
كانت
C
)
ينطَهَرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَهِّرِينَ (سورة التوبة: 108] معركة تبوك حرب أمة ضد أمة أخرى، ولذا فقد رفع الله شأن الأمة المسلمة بفرار أمة الروم عن المواجهة، ولم يكن العرب يحلمون بحرب الروم قبل الإسلام، أما بعد الإسلام فأصبحوا يعتقدون أنهم يستطيعون قتال أكبر دول الأرض وتخويفهم على طريق القضاء عليها
النشاط:
-
1
راجع
کتاب
-2
صحيح
البخاري: كتاب المغازي. (غزوة تبوك) وانقل
إلى دفترك باب حديث كعب بن مالك، واستخلص منه العبر والدروس. في موقف الرسول الكريم من الخوالف مايدل على الصرامة والانضباط، وعدم التساهل، وعدم التساهل أمام حرمات الله، كيف تربط بين هذه الحادثة ونظام الولاية والبراءة؟
تخصص مناقشة صفية جماعية للموضوع.
-