السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢عناصر الدرس:
-
عام القبائل والوفود
الناس يدخلون في دين الله أفواجاً.
2 - وفد الطائف.
3 - وفد بني عامر. 4 - وفد بني حنيفة.
ه - وفد بني تميم.
1
سعد بن بكر.
وفد بني 7 - وفود اليمن.
- وفود نصارى نجران.
9 - دروس وعبر
1 - الناس يدخلون في دين الله أفواجاً
ما إن فتح المسلمون مكة حتى لانت قريش، فدخلت في الإسلام، وانفرط عقد جميع القبائل العربية، فإن العرب تابعة لقريش، ولم يكن لها بعد منعة ولا قوة، ولم يعد الإسلام مضطهداً ولا محارباً في الجزيرة العربية، حيث إن غزوة تبوك كانت تعني أن الإسلام أخذ يتحمل مسؤولياته في دعوة الأمم الأخرى، وقتالها، فهي اشتباك مع أقوى دولة كبرى، دولة الروم.
من
ولذا فما إن عاد المسلمون منتصرين من تبوك حتى توافدت قبائل العرب
شمال حدود الجزيرة إلى جنوبها، تتوافد وفودها على المدينة وفداً بعد آخر
فمنهم من يعلن إسلامه ويتلقى تعاليم الإسلام ثم يعود، ومنهم من كان في
،
- 322 -
-