السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥- وقد بني حنيفة:
جاء وفد بني حنيفة وفيهم مسيلمة الكذاب الذي سبق أن بعث للنبي كتاباً يدعي فيه أنه رسول، ولما كلموا النبي لا أسلم فريق منهم وفريق بقوا على ضلالهم وعصبيتهم، يدعون أن مسيلمة نبي، ليس اقتناعاً بالحق ولكنهم كانوا يتعصبون لقبيلتهم فيقولون كذاب ربيعة خير من صادق مضره.
-
وفد بني تميم أقبل هذا الوفد من بني تميم وفيه أشرافهم منهم الأقرع بن حابس والزبرقان ابن بدر الشاعر، وأخذ يفخر هذا الوفد بخطبائه وشعرائه، فخطب خطيبه عطارد وقال الزبرقان شعرا يفتخر فيه، فطلب النبي من الشماس أن يرد على خطيبهم فخطب، ومن حسان ثابت أن بن أن يرد على فقال شعراً يفتخر فيه بالنبوة، فلما فرغوا قال الأقرع بن جابس:
شاعرهم
ثابت بن
إن محمداً خطيبه أخطب من خطيبنا وشاعره أشعر من شاعرنا، وأسلم القوم،
وأكرمهم النبي علا الله وأعطاهم الجوائز وعادوا إلى قومهم
-
وفد بني سعد بن بكر:
،
،
أرسلت بنو سعد ضمامة ثعلبة وقد كان مسلماً، فلما جاء إلى المسجد بن فقال: أيكم ابن عبد المطلب؟ فأجابه النبي ع لعل الله فقال: إني سائلك فمشدد عليك المسألة، فلا تجد على في نفسك .. أنشدك الله إلهك وإلاه من كان قبلك وإله من هو كائن بعدك! الله بعثك إلينا رسولاً؟ قال عليه الصلاة والسلام: نعم، قال الله أمرك أن نعبده وحده لانشرك به شيئاً؟ قال: اللهم نعم، قال: الله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: اللهم نعم، ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة حتى إذا انتهى قال: فإني أشهد أن لا
- 325 -