السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٣٤٢

أبا بكر فليصل بالناس (1).

وقد خرج رسول الله لا مرة فوجدهم يصلون، فطلب ممن معه أن يجلسوه على يسار أبي بكر فأخذ يؤم المسلمين بإمامة أبي بكر، فهو يؤم أبا بكر وأبو بكر يؤم المسلمين.

3 - من وصايا النبي الله في مرض موته:

-1

-

-

-

الله

خرج رسول الله له وهو يشتكي، فصعد المنبر فقال: «عبد خيره أن بين يؤتيه زهرة الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عنده فبكى أبو بكر رضي الله عنه وقال: «فديناك بآبائنا وأمهاتنا إذ فهم أن هذا الذي خير هو رسول الله الله، وأنه اختار الموت، واستغرب بعض الصحابة بكاء أبي بكر، فلما عرفوا بعد ذلك قالوا: كان أعلمنا وأفهمنا، فلما رأى النبي أبا بكر يبكي قال: على رسلك ياأبا بكر، أيها الناس،، إن آمن الناس عَلَي أبو بكر، ولو كنت متخذا خليلا لا تخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام، لا يبقين في المسجد خوخة باب صغير إلا سدّ إلا باب أبي بكر (2).

كما حذر النبي ع الالالالالالالي

من اتخاذ قبره مسجدا، فقال للمسلمين على المنبر العنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد (3) لا تتخذوا قبري وثنا يُعبد (4)

كما أوصى النبي ع المسلمين بالأنصار، وقدر لهم فضلهم في نصرة الله تعالى فقال: «أوصيكم بالأنصار، فإنهم كرشي وعيبتي، وقد

دين

- صحيح البخاري متفق عليه

4

صحيح

البخاري وموطأ مالك

-