السيرة النبوية (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) راجح عبد الحميد الكردي

السيرة النبوية

الجزء ١ · صفحة ٤١

مشاركة الرسول في القضايا العامة: صلى الله

مشاركته في حلف الفضول:

-

-

وخلاصة هذا الحلف أنه تعهد وتحالف بين بني هاشم وزهرة وتيم وغيرهم

من قبائل قريش على نصرة المظلوم والوقوف

قريش أو من غيرهم.

معه

والدفاع عنه سواء كان من

إن الفضول تحالفوا وتعاقدوا ألا يقر ببطن مكة ظالم أمر عليه تعاهدوا وتواثقوا فالجار والمعتر فيهم سالم وقد حضر صلى الله عليه وسلم هذا الحلف وكان عمره عشرين سنة، وفيه يقول: (ما أحب أن لي بحلف حضرته بدار ابن جدعان حمر النعم، وإني أعذر به هاشم وزهرة وتيم تحالفوا أن يكونوا مع المظلوم حتى ترد له ظلمته ولو دعيت به لأجبت وهو حلف الفضول (وفي بعض الروايات ولو دعيت

في الإسلام لأجبت.

ب

-

مشاركته في بناء الكعبة:

هدمت قريش الكعبة في محاولة لترميمها وإعادة بنائها، واشترك رجالات قريش في إعادة البناء، وكان لرسول الله شرف المشاركة في هذا الأمر حيث جاء في حديث جابر أن رسول الله الله كان ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره فقال له العباس عمه يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبك دون الحجارة قال فحله فجعله علي منكبه فسقط مغشيا عليه قال فما

رؤي بعد ذلك اليوم عريانا) (1).

1 - صحيح مسلم 184/ 1.

-