السيرة النبوية
الجزء ١ · صفحة ٧٢4 - عرض غريب على أبي طالب:
أمام صلابة موقف أبي طالب وإصراره على عدم خذلان رسول الله الله تخفف قريش من حدة التلويح بالحرب، وهي تعلم مالها من نتائج تأكل الأخضر
واليابس، فتعمد إلى عمارة بن الوليد بن المغيرة فتى من فتيان قريش في ريعان الشباب، قوي جلد، وتأخذه إلى أبي طالب ليتخذه ولدا وسنداً، على أن يسلم لهم ابن أخيه محمداً عل الله الذي عاب آلهتهم وسفه أحلامهم فيقتلونه يسخر أبو طالب من هذا العرض الغريب، ويعبر عن هذا بقوله أتعطونني
ابنكم أغذوه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه، والله لن يكون هذا أبدا وتكون هذه الكلمة بداية لموقف آخر تتخذه قريش من رسول الله صلى الله عليه وسلم
عرض عتبة بن ربيعة:
بعد إسلام حمزة رضي الله عنه قرر المشركون اللجوء إلى مفاوضات مباشرة محمد الله حيث قاموا بانتداب عتبة بن ربيعة ليكلم رسول الله الله
ذهب عتبة إلى رسول الله الا الله فقال يا ابن أخي إنك منا حيث قد علمت من البسطة في العشيرة، والمكان في النسب، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت به، أحلامهم، وعبت به آلهتهم ودينهم، وكفّرت به من مضى من آبائهم، فاسمع مني أعرض عليك أموراً لعلك تقبل بعضها، يا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت به من هذا الأمر مالا جمعنا لك من تكون أكثرنا مالا، وإن كنت تريد شرفا سودناك علينا، وإن كنت تريد ملكا ملكناك علينا، وإن كان هذا الذي يأتيك رئيا تراه لاتستطيع رده طلبنا لك الطب حتى يبرئك. فلما فرغ عتبة من كلامه، قال قال الله من كلامك باأبا الوليد. قال: نعم. قال: فاسمع مني، فقرأ علل
أموالنا
أفرغت
حتى
- Yr-