علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ١١٥د - تفرد أهل بلد أو جهة عن أهل بلد أو جهة أخرى، كقولهم: تفرد به أهل البصرة عن أهل المدينة، أو تفرد به أهل الشام عن أهل الحجاز.
وهناك تقسيم آخر للغريب من حيث غرابة السند والمتن كالآتي: أ - الغريب متناً وإسناداً: وهو الحديث الذي تفرد بروايته راو واحد، أو هو ما انفرد بمتنه را و واحد. ب - الغريب سنداً لامتنا: وهو الحديث الذي اشتهر بوروده من عدة طرق عن صحابي أو عدد من الصحابة، ثم تفرد به راو فرواه من وجه آخر غير ما اشتهر به الحديث، أو لم يُعرف الحديث من هذا الوجه الذي تفرد به الراوي.
جـ ـ الغريب في السند: وهذا يرجع إلى الغريب إسناداً لا متناً. د - الغريب في بعض المتن: وهو ما انفرد راويه بزيادة في متنه مثل: حديث الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام .. فزاد أحد الرواة الاستثناء فيه. وهذا يرجع إلى الغريب متناً وإسناداً.
- مظانه ومصنفاته:
أ
من أشهر ما صنف في الغريب:
أ - «غرائب مالك» للدارقطني
ب ـ «الأفراد» للدارقطني.
«السنن التي تفرد بكل سنة منها أهل بلد» لأبي داود السجستاني.
كما يوجد الغريب في بطون كتب كثيرة منها:
- مسند البزار.
ب - المعجم الأوسط للطبراني.
- 110
-