علوم الحديث
الجزء ١ · صفحة ٢٣أ - شيوع التدوين في سائر البلاد الإسلامية فألف ابن جريج ت 150 هـ) بمكة، ومعمر بن راشد (153 هـ) باليمن، والأوزاعي (ت 156 هـ) بالكوفة، والربيع بن حبيب ت 170 هـ) بالبصرة، وحماد بن سلمة (ت 179 هـ) بالمدينة، وعبد الله بن المبارك (ت 181 هـ)،بخراسان، وهشيم بن بشير ت 188 هـ) بواسط، وجرير بن عبد الحميد (ت 188 هـ) بالري،
وغيرهم.
ب - خضوع علوم الحديث في هذا الطور إلى قواعد يتداولها العلماء فيما بينهم، وإن لم تكن مدونة.
وفي أواخر هذا القرن وجدت قواعد من هذا العلم ضمن مصنفات في غير هذا الفن لانها كانت جزءاً من مباحثها، كما في «الرسالة» (1) للإمام الشافعي (ت 204 هـ) الذي يعد بحق أول من صنف في هذا الفن.
جـ - توسع البحث في دراسة الحديث سندا ومتنا، وبروز علم الجرح والتعديل واضحا جليا على أيدي جها بذة النقاد كشعبة بن الحجاج (ت 164 هـ) ومالك بن أنست 179 هـ)، ويحيى بن سعيد القطان
(ت 179 هـ) وغيرهم.
د اتساع الرحلة في طلب الحديث عبر الأمصار الإسلامية.
1 - من ذلك مثلا ذكره للقواعد التي يحكم على أساسها للخبر بالصحة والقبول.
- rr -