علوم الحديث (منهج معهد القضاء الشرعي/معهد العلوم الشرعية) محمد عبد الرحمن طوالبة

علوم الحديث

الجزء ١ · صفحة ٥٦

6 ـ فوائد: أ - إذا قال أهل الحديث حديث صحيح أو حسن أو ضعيف فهو باعتبار ما ظهر لهم لا القطع بصحته أو حسنه أو ضعفه في نفس الأمر، لجواز الخطأ والنسيان على الثقة، والضبط والصدق علي غيره، لان خبر الواحد لا يفيد إلا الظن. ب ـ قال ابن الصلاح ما حاصله ليس لأحد أن يصحح، أو يحسن وكذا يضعف في هذه الأزمان لتعذر ذلك. لكن العلماء لم يوافقوا ابن الصلاح على ذلك، بل أجازوا النظر في الأحاديث والحكم عليها لمن تمكن وقويت معرفته بهذا الشأن. وهو الذي عليه عمل أهل الحديث كالنووي والعراقي وابن حجر وغيرهم. ووفق السيوطي بين رأي ابن الصلاح ورأي مخالفيه فقال: والتحقيق عندي أن لا اعتراض على ابن الصلاح، ولا مخالفة بينه وبين من صحح في عصره أو بعده. وتقرير ذلك أن الصحيح قسمان: صحيح وصحيح لغيره ـــ كما هو في كتاب ابن الصلاح وغيره. والذي منعه ابن الصلاح إنما هو القسم الأول دون الثاني كما تعطيه عبارته. أما القسم الثاني: فهذا لا يمنعه ابن الصلاح ولا غيره. وعليه يحمل صنيع ما كان في عصره ومن جاء بعده، فاني استقريت ما صححه هؤلاء فوجدته من قسم الصحيح لغيره لا لذاته.

النشاط الدراسي:

لذاته،

أما الضعيف فهو مالم يبلغ مرتبة الحسن وإن بسط بغي

ففاقد شرط قبول قسـ

واثنين قسم غيره وضـ

موا

-07 -