تغريب الزاني البكر لعيسى الزكواني - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥١لم يذكر أهل العلم عن تغريب العبد والأمة هل هو من باب الحد أم من باب السياسة ؟ وهل هناك فرق بين تغريب العبد وتغريب الأمة ؟ ولكنهم يذكرون حكم تغريبهما عند الكلام على التغريب بصورة عامة.
فقد اختلف أهل العلم ممن قال بالتغريب في تغريب العبد والأمة إلى قولين:
القول الأول: لا يغربان، وهو قول عند الشافعية(1) وهو قول للحنابلة(2) وهو قول المالكية(3) ورجحه القطب في شرح النيل.(4)
أدلة هذا القول:
الدليل الأول: الروايات التي دلت على عدم تغريب العبيد والإماء:
(1) الرويباني، بحر المذهب، 13/11، مرجع سابق، النووي، روضة الطالبين، 10/87، مرجع سابق، الرافعي، العزيز، 11/134، مرجع سابق، تقي الدين أبو بكر بن محمد الحسيني الحصني الدمشقي الشافعي، كفاية الأخيار في حل غاية الاختصار، ج10، المكتبة العصرية، بيروت، ط/ 4، 1409هـ - 1988م، ص 341، الماوردي، الحاوي الكبير، 13/206، مرجع سابق.
(2) ابن مفلح المقدسي، الفروع، 6/361، مرجع سابق، ابن مفلح، المبدع، 7/385، مرجع سابق، علي بن سليمان بن أحمد المرداوي، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهل الإمام أحمد بن حنبل، المجلد العاشر، دار الكتب العلمية، ط/1، 1418هـ- 1997م، ص 165، أبو النجار المقدسي، الإقناع، 4/ 219-220، مرجع سابق، البهوتي، شرح منتهى الإرادات، 3/345، مرجع سابق، الزركشي، شرح الزركشي، 6/281، مرجع سابق.
(3) ابن رشد، بداية المجتهد، 6/130، مرجع سابق، القرافي، الذخيرة، 9/375، مرجع سابق، الدسوقي، حاشية الدسوقي، 4/497، مرجع سابق، أحمد بن غنيم بن سالم بن مهنا النفراوي المالكي الأزهري، الفواكه الدواني شرح لرسالة ابن أبي زيد القيرواني، ج2، المكتبة الثقافية لبنان، بدون ط، ص281، الخرشي، حاشية الخرشي، 8/293، مرجع سابق.
(4) أطفيش، شرح النيل، 7/352، مرجع سابق.