التواصل الثقافي بين عمان والجزائر محمد بن قاسم ناصر بوحجام

التواصل الثقافي بين عمان والجزائر

الجزء ١ · صفحة ٩٦

سمحت لنا هذه المشاركة بتقويم ما عندنا من فكر، وما بحوزتنا من مؤلّفات، وما نعرضه من إصدارات. لقد وجدنا أنفسنا ما نزال متأخّرين كثيراً في كمّية ما تصدره مطابعنا من منشورات، وما نزال بعيدين عن كثير من الجمعيّات والدّور والدّول؛ في تنوّع إصداراتها وقيمتها، وفي مواكبة الأحداث والعصر في النّشر: شكلًا ومضمونًا، وإخراجًا وتنسيقًا. وممّا لفت نظرنا- إلى جانب مجالات كثيرة - تطوّر أدب الاطفال تأليفا وإخراجا.

وجدنا أنفسنا متخلّفين في طريقة نشر فكرنا وثقافتنا بشكل واع ممنهج، وبتخطيط محكم مدروس وموجّه. كما أنّنا سجّلنا تخلّفا عن غيرنا في شمولية تأليفنا لمختلف حقول المعرفة، ومواكبة المشهد الثّقافي والفكري العالمي.

إنّ مبادرة جمعيّة التّراث في المعرض الكبير تستحقّ كلّ تقدير، وتنتظر من المسؤولين كلّ تشجيع ودعم، وتبحث لها عن فضاءات أخرى للبروز، وتطلب جهات جزائريّة أخرى أن تشاركها – كما بادرت غيرها- هذه التّظاهرات وهذه الخرجات. نشير إلى أنّ الشّركة الوطنيّة للنّشر والتّوزيع، التي غادرت ورحلت وتركت مكانها للمؤسّسة الوطنيّة للكتاب، قد شاركت سنة 2001م في معرض مسقط الدّولي للكتاب بجناح هزيل جدّا، كما أنّ مكتبة الهدى لمدينة عين مليلة شاركت بدورها سنة 2006م

القرارة يوم: 27 من صفر 1428هـ

17 من مارس 2007م

الدّكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام

الملحق رقم (9):

رسالة شكر وتقدير والتزام!!

بسم الله الرّحمن الرّحيم

أخي الكريم الشّيخ طالب بن خلفان بن سالمين الضّامري، السّلام عليكم، حفظكم الله ورعاكم، وسدّد خطاكم، ووفّقكم في أعمالكم، وأعانكم على تنفيذ مشروعاتكم الخاصّة بنشر الفكر الأصيل، وبعث الحيوية والنّشاط في مسار طبع الكتب، وجمع كلمة الباحثين للنّهوض بواجب العمل المؤسّس الجاد في التّأليف والدّراسة، ونفض غبار الكسل والخمول عن النّفوس الرّخوة المتثاقلة في العمل، وإبعاد خلق الجبن والخوف من التّعريف بالحقائق وإبراز العلم الصّحيح، ونشر المعرفة الحقيقيّة.

أخي الفاضل، الجلسة التي عقدناها – بتفضّل منكم ودعوة من حنابكم – في منزلكم العامر بـ (معبيلة) يوم السّبت الثّاني والعشرين من شهر رجب 1434هـ/ الفاتح من شهر جوان 2013م، التي جمعتم فيها ثلّة من المشايخ والدّكاترة والأساتذة والشّباب. كانت فاتحة خير، وفتحًا مبينًا للفكر الإباضي، جزاكم الله عن الإسلام والمذهب الإباضي كلّ خير.

إلى جانب تناول العشاء الفاخر. عرضتم علينا مشروعًا مهمًّا لخدمة الفكر الإباضي، وحمّلتم مسؤوليّة تجسيده الجميعَ، وبخاصّة الحاضرين في الجلسة من دون استثناء، وركّزتم على ضرورة استثمار الأجواء العالميّة التي تصبّ في صالح الفكر الإباضي، التي وفّرت عوامل وظروفًا تاريخيّة، وسنحت فرصًا كبيرة لنشره، وإقبال النّاس على فهمه، واعتناق بعضهم له. وأكّدتم على واجب السّير

٩٣ / ١٢٠