فقه الأسرة
الجزء ١ · صفحة ١٤والاحترام وعنى بالدعوة إليه والترغيب فيه والحض عليه، وذلك في أساليب متعددة وصور متنوعة، فقرر
1 - أن الزواج من سنن المرسلين، وهدى الأنبياء وهم القادة الذين يجب على كل مسلم أن يقتدي بهداهم قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَجًا وَذُرِّيَّةٌ) (الرعد / 38).
وعن أبي أيوب رضي الله تعالى عنه أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال:
أربع من سنن المرسلين:
الحناء ـ وفي رواية: الحياء، والتعطر والسواك، والنكاح». (1)
2 - ذكر الله - سبحانه وتعالى - أن الزواج من أعظم النعم إذ يئول أمره إلى قوة الرهط والمنعة (وَاللهُ جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم
بَنِينَ وَحَفَدَةً) (النحل (72).
3 - رغب القرآن الكريم في الزواج بكونه مدعاة للمودة والرحمة والسكون الوادع وَمِنْ ءَايَتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ
يننككُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (الروم / 21).
4 ـ أمر بإنكاح الأيامى والصالحين من العباد والإماء ووعد الفقراء منهم والمعوزين برفع الفقر والعوز في حالة امتثال هذا الأمر الذي يعود على المجتمع بأعظم النفع وأَنكِحُوا الأَيْمَى مِنكُر وَالصَّلِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَا بِكُمْ
إن يَكُونُوا فُقَرَآءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ، وَاللهُ وَسِعٌ عَلِيمٌ) (النور / 32).
-12 -