فقه الأسرة (منهج زنجبار، السنة الثانية) عزيز عبد الكريم

فقه الأسرة

الجزء ١ · صفحة ٩٥

مثال ما وافق الذي وكله فيه: أن يقول له الموكل: وكلتك في تزويجي فلانة بنت فلان بمهر قدره ألف ريال، فيفعل الوكيل ذلك. ومثال ما خالف فيه إلى خير: أن يقول له: وكلتك في تزويجي فلانة بنت فلان بمهر قدره ألف ريال فيزوجه فلانة هذه نفسها بمهر قدره ثمانمائة ريال. ومثال ما خالف فيه إلى شر: أن يزوجه - في هذا المثال ـ امرأة أخرى غير التي حددها، أو يزوجه المرأة نفسها لكن بمهر قدره ألف وخمسمائة ريال مثلا

فإن لم يخالف الوكيل أصلا، أو خالف إلى خير مما وكل فيه: نفذ عقده

على الموكل، ولم يكن للموكل حق في رده. وإن خالف إلى شر: كان تزويجه موقوفا على إرادة موكله: إن شاء

رده.

أمضاه، وإن شاء وإذا وكل رجل رجلا في تزويج ابنته وكالة مطلقة، وجعله ـ في ذلك - نائبا مناب نفسه: فله أن يزوجها بزوج بعد زوج، كما كان ذلك للولي. وإن كانت الوكالة خاصة بتزويج خاص فليس له أن يزيد على.

ما جعل له.

وإذا وكله في تزويجها: فله أن يتولى ذلك بنفسه، وأن يوليه غيره. وإذا وكله في أن يزوجها» - بصيغة المضارع - فليس له أن يأمر غيره، لأنه وكله في فعل ذلك بنفسه، فلا يزيد على الوكالة من عنده، فإن لم يحسن

التزويج: تعلمه.

ه - تزويج الفضولي:

-

الفضولي: من يتولى تزويج غيره، دون سلطة شرعية تتيح له ذلك،

من ولاية على الغير، أو وكالة عنه.