فقه العبادات الهادي أحمد الهادي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

واضعاً يديه على ركبتيه مسوياً ظهره معتدلاً، وفي الحديث عن رسول الله: «أنه إذا ركع قال: الله أكبر، ووضع يديه على ركبتيه، وسوى ظهره معتدلاً ولا يصوّب برأسه في ركوعه، ولا يصوّب بظهره من

خلفه» (1)

ويكون التمكن من الركوع بحصول الاطمئنان لقوله عليه السلام: «ثم اركع حتى تطمئن راكعا ويقول الراكع «سبحان ربي العظيم لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما نزلت «فسبح باسم ربك العظيم قال: اجعلوها في ركوعكم (2)، وأقل مايجزيء فيها أن يقولها المصلي ثلاث مرات، وتجوز الزيادة عليها.

وورد النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود في قوله عليه السلام: «نهيت عن قراءة القرآن في الركوع والسجود» (3) الرفع من الركوع: يكون الرفع بعد إتمام التعظيم بأن يستوي المصلي قائماً ويرجع كل عضو إلى مفصله، ويقول أثناء الرفع (سمع الله لمن حمده) فإذا استوى قائماً قال ربنا ولك الحمد، لما روي عن النبي عليه السلام قوله: إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده قال خلفه: ربنا ولك الحمد» (4)، وصلى عليه الصلاة والسلام يوما بأصحابه فلما فرغ من صلاته قال لأصحابه: «من المتكلم آنفاً وهو يقول: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيبا مباركا فيه قال رجل منهم أنا يارسول الله، قال: «لقد رأيت بضعاً وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أولاً» (ه)

(1) أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي والدارمي

من

(2) أخرجه الربيع 230 وابو داود وابن ماجة والدارمي. (3) أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي والدرامي ومالك. الربيع 242 (4) أخرجه الربيع والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والدارمي (0) أخرجه الربيع 233 والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي ومالك

- 157 -