الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨7 - السجود:
والسجود في الشرع أن يهوي المصلي إلى الأرض واضعاً جبهته وأنفه وكفيه وركبتيه وأصابع قدميه عليها
وأعضاء السجود سبعة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ولايكف شعرا ولا ثوبا: الجبهة واليدين والركبتين والرجلين» (1)
ويكره أن يترك الساجد ملامسة أنفه للأرض ولا تنتقض صلاته الأعضاء السبعة التي تنتقض الصلاة بعدم
بذلك خلافاً لعضو من
ملامسته الأرض وفي حالة السجود يضع المصلي يديه أمام ركبتيه فيما بينهما وبين رأسه، ويجعل بين ركبتيه، فرجة ويضم بين أصابع يديه معتمداً على راحتيه مجافيا بين عضديه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن افتراش الكلب في الصلاة» (2) ويسجد المصلي حتى يطمئن ساجداً، لقوله عليه السلام للمسيء صلاته ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً» (3) وحد الطمأنينة المكث زمناً بعد استقرار الأعضاء ومن العلماء من قدرها بمقدار تسبيحة. ويجب على الساجد أن يقول في سجوده سبحان ربي الأعلى ثلاثاً كأقل ما يجزئ، لما روي عن رسول الله: «لما نزل عليه قول الله تعالى وسبح اسم ربك الأعلى قال: اجعلوها في سجودكم» (4). وتجوز الزيادة على ثلاث في التسبيح
(1) أخرجه مسلم والنسائي (2) أخرجه الربيع 238، مسلم، وأحمد اخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة الربيع وابو داؤد وابن ماجة والدارمي
-101 -