الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠-
ومن النصوص الشرعية التي دلت على مراعاة الحاجات قوله
تعالى: يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْمُسْرَ
[البقرة: 185]، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «. . إذا أمرتكم
بشيء فأتوا منه ما استطعتم»
(1)
أمثلة ذلك إباحة الفطر للمريض والمسافر، ودرء الحدود
ومن بالشبهات
التحسينات:
التحسينات هي الأمور التي لا يختل نظام الحياة، ولا يلحق الناس الحرج والمشقة بانعدامها ولكن لا يرقى مستواهم إلى مكارم الأخلاق، ولا يصل إلى الرفاهة وطيب العيش بدونها راعت الشريعة المصالح التحسينية في مرتبة ثالثة بعد الضرورات والحاجات، ومن أمثلتها الأكل باليد اليمنى،
والنهي عن التمثيل بالقتلى في الحروب، وإباحة الكماليات
5 - خصائص التشريع الإسلامي
•
يتميز التشريع الإسلامي بخصائص ترقى به إلى درجات العلو والتفرد، وتجعل منه تشريعاً صالحاً لأحوال الناس المختلفة، وأهم
هذه الخصائص:
أ - خاصية الكمال (الخاصية الربانية): التشريع الإسلامي تشريع إلهي من لدن الله العليم الحكيم، الذي خلق الإنسان وهو يعلم سره وعلانيته، وقوته وضعفه، وقدرته وعجزه، ورغبته ورهبته، وضره ونفعه
و ألا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
(1) متفق عليه
ر الملك
[14: